عشق ودموع العطاء

لماذا يعشق الناس الهم ويتبارون فى الكيد لبعضهم و اظهار الغم على وجووهم و يختارون الضرر ويتركون النفع ….. وهم براء من الفرح يضحكون عندما يضحكون على اشياء تبد لهم دموع والام .
يتشحون بالسواد لا يختارون البياض لطبعهم يشدون الحزام فى اوقات الرخاء لايبذلون العطاء للاخر يرووحون ويذهوب تغشى اعينهم الاموال والاولاد والحرث لا يملون من النميمه واكل الاموال بالباطل يخلدون فى ثبات عظيم لضمير .
لم يعد كلمه الضمير تعنى فى قاموسهم اليومى شئ لا يعتدون على الظالم ويكيلوا بمكلايين على المظلوم ويناصبوه العداء
اوضاع مقلوبه لا يمكن لبشر ان يحدث تأثيرا على مقومات العصر يلهثون على كل بدعه وهى ضلاله تذهب القول وتسكر العيون يتلفظون الغث ويلهون عن طيب الكلام .

جحود فى الطبع والهيئه تخلوا مائدتهم من المشهيات يستحون ان يذكروا جميلا …. وهم فى الهم سواء

التقليد والتقاليد فى باب الهوى

بعض الأشخاص يطرق هواهم باب قلبك، إن فتحته رحلوا، كالأطفال الذين يقرعون أجراس المنازل و يهربون. و إن أبقيته مغلق سيملون و يرحلون دون عوده ، و إن أعطيتهم الأمان الكامل لن يجدوا شيء يفكرون به إلا البحث عن غيرك أو البحث في عيوبك وبين هذا وذاك تصبح فى وادى التيه وتصبح عالق بين عالمين فى منطقه رماديه تنعزل حواسك عن العالم .

ببساطة شديدة دعونا نتكلم عن أكثر الألغاز صعوبة في عالمنا، و نادرون هم أولئك الذين استطاعوا حلّه، و لا تتوهم كثيراً حين تنظر لغيرك و تراه متنعم، فتلك المشاكل لا يراها إلا أصحابها، و المقصد لا تتمثل بأحد لا بالخير و لا بالشر، فالخير الذي تراه ربما يراه أصحابه سوء، و كذلك الأمر بالشر، فكن أنت نفسك، و أصنع شيء خاص بك وحدك حاول تقبل اسلوبك فى الحياه دون ضغينه و دون ان تتحلل من عادتك وتقالديك

لا يوجد شخص نفض عنه غبار ما يسمى بالعادات و التقاليد التي تعني حكم الافتراض على الواقع، لوحده، بدون دافع قوي جعله يقدم على تطوير نفسه، لا بد من عامل خارجي يساعده، سواء كانت صدمة ما، أو شيء يريد الحصول عليه ومنعته تلك العادات البالية، أو شخص حفزه على ذلك، و بذات الوقت لا يمكن لأي شخص إجبار شخص آخر على ترك تلك العادات و التقاليد المهترئة بدون رغبة من الشخص نفسه، فمثلاً لا يمكننا كسر البيضة لإخراج صغير الدجاجة منها، فذلك سيسبب بموته، لكن حين يبدأ هو من الداخل بكسرها يمكن لأحد مساعدته على ذلك و هكذا يسهل عليه المهمة .

نحب التقليد و لا نحب سوى التقليد! في كل شيء في الأحلام و الأوهام و المشاكل و التصرفات و ونفترض اننا نحمى تقاليدنا و نحن غاوون.

هنا نقر بحقيقه،  أن لكل شخص حياته التي لا تشبه الأخرى كالبصمة تماماً، فهم يبحثون عن ما يرضيهم، بدون التفكير بتقليد أحد! هذا إن كان لهم علم بماذا يفعله الأخرين، فهم لا ينظرون لحياة غيرهم. فلندع التقليد و نعمل على حفظ التقاليد

كفوا عن التقليد و ارحموا البشرية من كلمة ” تقاليد ”  كحجاب نستر به اهواءنا فباب الهوى يغلق ويفتح دون استفتاء القلب يحركه وعى كامن فى صدورنا بالوقت والحلم والمستقبل.

سدود الحكمه و فقه الواقع

تنساب المواقف الحياتيه لتشكل مخزون الخبره للعقل الجمعى  وتخزن  بغرض  استدعائها فى المواقف المماثله  ومأحوجنا ان نتمثل بمخروط الخبره للمصريين وما حدث لنا من مواقف متتابعه  متزامنه شكلت خبرات على كافه السياقات  وهناك فقه هو فقه التدبر و التفكر  وهو فقه لاولى الالباب.

ويتحددالطموح المصرى فى صد الشائعات و انشاء سد امام الهجمات التى تريد رجوعنا الى الوراء. ان بساطه بناء العقل المصرى واستدعاء الخبرات الناصريه والسادتيه  فى الطرح والتناول مع العالم الخارجى . اعطى انطباع بصفاء الروؤيه وتحديد المصير  وتحديد اولويات العمل هو سبيل تقدم وبناء لواقع مأمول يتمناه الجميع.

وهو تحول للتفكير بنظره راسيه وليست افقيه تزيد من بناء الوعى للعامه بان مصر فى طريق الاصلاح والتنميه  واقتراح سلسله من التدابيرالتى كان من بينها التصدى للفكر الاعمى فى أتلاف مصر و خروجها من المنظومه .

وفى احيان كثيره يكون من الحكمه انشاء سد ثقافى من المثقفين والعامه امام هجمات توصف بالتاتريه تريد اخضاع الشعب لمزاج عام لم تألفه مصر ولن تألفه العامه والبسطاء – سد مبطن بأمال تتحقق على ارض الواقع تجتاح عقولنا ليهنئ كل مصرى بسد القوة وعزيمه الرجال التى لاتقهر لشق القنوات ودحر ظلام وظلال الشك فيما هو قادم .

فالحياه تحتاج الى جهد وبذل العطاء وهناك فقه يُسمى فقه التدبر وهو ماييسر هذه الحياه  وهو الحل الوحيد لمشاكل مصر وبدونه نكون جميعًا نُضيع الوقت ونُبدد المجهود ونسير إلى الخلف، وكان زمان فى الأمثال الشعبية نقول ظلام العقل يقوى القلب هذه هى بداية فقه التدبر ستبدأ بعد اناره العقل بهذه الطريقة  وهو التفكر و اعمال العقل لصد الهجمات الخارجيه من ارهاصات تتلف العقل وتثنيه عن التفكر والتدبرلأن العقل يتلف بفعل  ودون قصد  فتتفتت خلايا العقل  ويتقبل مضامين تفرض عليه قصرا  ويتحكم اللاوعى بنا وعلى اصدار احكام دون تفكير و نحن عليه راضوان  غير فاحصين للفكره و لا للمبداء نأخذه كما هو

ثم  يبدأ العقل بتقبل الواقع دون تحليله بما له من سلبيات و ايجابيات ولايعطى العقل استجابه ويستسلم

هنا يجب علينا تدبر والتفكر فى الاشياء وعدم قبولها دون ان نفحص المحتولى والدلاله و الثقافه تكون حكم بين العقل و الواقع تتوائم لتحدث توازن بين واقعنا ومستقبلنا

من الحكمه انشاء سدود من القيم لصد ارهاصات واقع مؤلم و حث العقل ان يتجدد ويتقبل الافكار وينتقى منها النفيث ويرفص الغث.

د احمد امين موسى

نوفمبر 2014
 

حلوى الشرق الاوسط

لا يوجد فى قاموس العلاقات الدولية تعبير ( ضربة عقابية) او ان الرئيس السورى طفل ونريد له حرمانه من الحلوى لمعاقبته والرأى العام الدولى لا يريد ضرب لسوريا ويوجد اذا جاز التعبير محكمة دولية فى لاهاى تهتم بهذا الشأن فى ملاحقة مجرمى الحرب اذا جاز التعبير .

فالغرب يتجه لتحقيق سيكسبيكو جديد فى المنطقة العربية وتقسيمها الى دويلات  و تفتيت اى قوة حول اسرائيل بأعتبار انها الولاية الامريكية الثاننية والخمسين وجاء الدور على سوريا فى ظل المعطيات الجيوسياسية وبزوغ دور الصين وروسيا  وهنا الغرب لم يفلح فى لم الشمل لضرب سوريا لتبدل الاوضاع وتاريخ امريكا فى العراق ولكن تمضى امريكا لملاحقة حلمها فى السيطرة وفرض الهيمنة بالقوة .

كما ان روسيا تسعى لاستعادة مكانتها على الساحة الدولية وتعطل المشروع الامريكى لبسط نفوذها و الضغوط الدولية على اوباما لم تتحد لوقف مايسمى بالجريمة الكاملة والكارثة الكبرى بل اشرك الامريكيين فى مواجهة مع العالم فى موقف كارثى قد يتجاوز حدود سوريا ليشمل ايران وحزب الله وكوريا الشمالية ايضا.

وظنى ان التصويت لضرب سوريا سيأتى مع ذكرى الحادى عشر من سبتمبر وهو استغلال للحالة المزاجية التى تسيطر على الامريكيين فى هذا الوقت و اراد اوباما تقويض الموقف العربى واخراسه من خلال موافقة جامعة الدول العربية.

ورغم كل الاحتياطات التى اتخذها اوباما لغسل يدية من الدماء فهويذهب الى مصير انهيار لأخلاق الامة الامريكية وتحول خطير سيأتى على الاخضر واليابس فى المنطقة العربية تباعا وسيصدر مشاهد الدم والخراب لدول الجوار السورى .

ومهمة امريكا ليست انتزاع الحلوى من سوريا ولكن حرق ارض وتغيير مسار وتفتيت الدول العربية الى دويلات واشياع للسيطرة على مقدرات الدول كما فعلت فى السودان ،وتريد فعل ذلك فى الجزائر وسائر الول العربية ، اما ان يتحد العرب لصد الهجوم الامريكى التترى والضغط على الاسد للخروج  ،اذا كان هذا بيت القصيد.

فليرحل الاسد وليفدى وطنه من ويلات الحرب والتقسيم .

سيسقط النظام العالمى اذا أصر على تغيير لغة السياسة بلغة الصواريخ  وسيفقد سيطرته على المجتمعات وستتحول سوريا الى هولوكوست جديد ومذابح تأخذ غطاء شرعى لمحاربة النظام العلوى ، والحل السلمى والمفوضات مازالت قائمة فهلمو الى الوفاق وحفظ دماء العرب.

د احمد امين موسى

الذكاء السياسى ورجل الشارع

تتعد انواع الذكاءات فاما ذكاء اجتماعي او ذكاء عاطفي او ذكاء مالي او ذكاء سياسي او وجداني- او رياضى او روحى . والذكاء السياسي جزء من شخصية أي سياسى فلا نـتصور زعيما او معارضا أو مسئولا تنفيذيا  عن بلد بحجم مصر يفتقر إلي الذكاء السياسي، بحثا وراء هذا الطرح ، هل الساسة الموجودون على الساحة يملكون ذكاء يضعهم فى بؤرة اهتمام الناس.

وهل القرارات السياسية للاحزاب تتسم عموما بالذكاء سواء من حيث مضمونها أو توقيتها أو نتائجها؟

فالاحزاب لا تمتلك خارطة طريق واضحة تقودها فى الانتخابات القادمة ،وتجمع الناس، ولا تتمتع بأي قدرات مميزة  للحشد الذى يحتاج الى ذكاء سياسى ،و لم نعرف عنها تفوقا فى ممارسات سياسية داعمة  ولم نعرف عنها الحنكة فى ادارة صراع سياسى بدون خسائر ، فقط ينشغلون بأنتزاع سطوة، وتصدر المشهد  ،ولايستقون معلومات حقيقية   بل نميمة سياسية وقلة خبرة  وادارة ،وهذه من اقوي علامات غياب الذكاء السياسى فى المشهد العام.

وعلينا أن نسأل هل يوجد ذكاء جمعى للناس يتوحدون به فى اختيارهم وانتقائهم ؟ وهل للذكاء السياسى فى حياتنا مساحة ؟

ففى مصر بداء يتنامى الذكاء السياسى ويتم اكتشافة الان منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير ،وأخذ اشكال عدة ومظاهر فى الشارع تدل على  ان هناك وعيا ينمو داخلنا .

وأعني هنا بان الذكاء السياسى لدينا اصبح ضيفا فى اعلامنا و حياتنا اليومية .

واعجب دائما من اشخاص يمتلكون درجة كبيرة من الذكاء ،ومع هذا يرتكبون اخطاء ليس بها نضج سياسى ترسلهم الى خانة سخط الناس وفى حالات كثيرة يتبادر الى ذهنهم ان تصوراتهم الواهمة ينخدع بها الناس ولن تنكشف .

فمنهج المكاشفة يصبح ذكرى ،والافصاح عن حقيقة الاوضاع  يصبح عبىء ثقيل  فيتحدثون التراهات طوال الوقت  ،ويصدقون انهم اذكى من الناس، وانهم صوت الناس .

افيقوا فالبسطاء لا ينخدعون من تلك المظاهر التى تأخذ شكل الصدمة – عند المقارنة بين القول والفعل ، ففى بلادنا يكثر الكلام، ويقل الفعل بل ،وينعدم عند الساسة المعنيين بامر هذا الشعب من المعسكرين الحاكم ،والمعارضة القائمين على ادارة شئون الوطن .

اين ذكاء الساسة فى ادارة وطن يحتاج الى يد العون فى تحرير العقل من تراهات لاتنتج ،ولا تنتج.

نحتاج فى مصر اضافة ،وبناء وعى بواقعنا ،ورسم خارطة طريق تتسم بالذكاء لانقاذ وطن يحتاج كل مفكر ،وعقل واعى لطرح رؤى تنير طريق مصر ،نحو التمكين لشعب يريد حرية الابداع ،والعيش الكريم .

 د احمد امين موسى

مايو 2013

هيكلة مؤسسات الدولة الثقافية

هيكلة مؤسسات الدولة الثقافية

الجماعة الثقافية ، والعقل الجمعى يحتاجان الى تصور واعى لمنظومة ثقافية لدمج المواطن مع النخبة الثقافية وادارة الأوطان لايمكن ان تترك للتجريب ، وأى قرارات لاعادة الهيكلة تستدعى قرارات جمهورية ،ولابد من رغبة سياسية ومستوى معين من التعاون من قبل الجماعة الثقافية، و الامر يحتاج الى شجاعة سياسية ، وقيادة تفهم دور الدولة فى العمل الثقافى ليس الانتاج ولكن الرعاية .

فهناك فجوة بين مانسميه النخبة ،ورجل الشارع فلا يوجد تماس بين المثقفون المنعزلون بحكم طبيعة عملهم و رجل الشارع.

فكل الاعمال الثقافية اعمالا ذهنية كمقال – ككتاب – كلوحة _كعمل مسرحى،تتناول اسئلة انسانية عن اشكاليات العدل والخير والظلم والجمال ،وتتحدث عن صبغة تتحد مع القماشة السياسية وتحدد المزاج العام .

فالجماعات الوطنيةتحتاج الى شجاعة فى طرح مشروع ثقافى يلتف حوله كل التيارات ومعالجة التدهور ،واتاحة الفرص، وترشيد القرار السياسى ،والاجتماعى ،والأقتصادى.

فلنكن واقعيين ولنتحدث لغة الفصل والمكاشفة ولنبتعد عن الثرثرة ولنحدث تحولا فى واقع حياتنا بتبنى مشروع ثقافى مصرى خالص يخاطب وعى الناس ويحض على المشاركة فى الحركة الثقافية لنحدث حراكا يثمر وعيا ،ويكرس لوضع جديد ننطلق به الى افاق العالم الجديد الذى يتشكل من حولنا.

فالشعب المصرى يواجه اعتى الابتلاءات والمحن ويحتاج الى دعم المؤسسات الثقافية ،وليس امام النخبة فى بلدنا الا طريقين لا ثالث لهما اما مراجعةعميقة للأدوار او طريق الندامة الذى لا رجعة منه.

فليقدم كل منا حلول جذرية تمنع تكرار الأخطاء وتقدم صيغا للحل تخرج مؤسساتنا الثقافية الى بر المشاركة لا المغالبة.

د احمد امين موسى

نوفمبر 2014

مواجهات ايدولوجيه و وعى مصرى

الهوية المصرية ليست موضع جدل ولاتحاور  ،ولكن تلجأ قوى سياسية  فى المنطقه لها توجهات ايدلوجية تأسس لمواجهات فكرية عنيفة لاغراق البلاد والعباد فى مهاترات فكرية تخضع لأملأت فكرية بعينها لدفع المواطنين الى عنف ممنهج قائم على مرجعيات يستقطب المواطنين الى الهاوية والغاء كل المرجعيات وتحويل البلد الى منهج الطائفية .

والمنظومة القديمة القائمة لا تخضع لتوازنات بل للمغالبة لحزب بعينه ،و ماأحجونا الى مصالحة قائمة احزاب تخضع للمراجعة فى ميزانيتها وتحركها على الارض وفعلها السياسى والشرعية فى ذلك تقنين اوضاع الجماعات الدينية والغاء فكرة الزراع السياسى ، والاخوان حاولوا خلق دولة داخل الدولةعلى غرار اقاليم محيطة ولكن مصر لا تخضع لذلك الهوى .

والقطبيون الجدد لا يصلح منهجهم فى اراقة الدماء لبناء دولة على عنف يخضعون الشخصية المصرية لافكار ومخاوف واسلوبهم لحرق الارض لن يصلح فالطريقة قبلية قائمة على منهج الاغارة واحتلال الارض واستقطاب العقول لخلق فوضى وانتاج مواجهات هو فكر القبلية الجاهلية وهو منهج بعيد كل البعد عن بناء الدولة المصرية وحضارة السبعة الاف عام .

والتأثير العدائى لبعض المرتزقة لاحداث رعب داخل المجتمع لن يؤتى ثماره واى فصيل بالمنطقه ليس بهذه القدرة لخلق بؤر صراع ، لاختلال ميزان القوة واتجاهه ناحية الشرق الصين ،و سقوط  بعض الانظمه لخلق فوضى امر حتمى واعتمادها على التيارات الكارتونيه لم يحقق ماكانوا يصبون اليه.

والتوازنات بالمنطقه اخذه فى التغير والتحول و الحرب على داعش فى تطور فى الاليات والمواجهه و مصر تاخذ المنهج العلمى للمواجهه وادراك قيمه مصر فى تحركها عالميا وتبوئها مكانتها الطبيعيه فغرافيا المكان والموقع والشعب يشكلان درعا  وصدا للمعتقدات الايدولوجيه التى تموج بها المنطقه الى جانب العقيده العسكريه المتطوره التى تراعى البعد الاستراتيجى وثقل مصر القوى فى اداره الوطن

ايدلوجية وعقيدة مصر-فى  الدولة و لها قدره على رد العنف وتصمد للدفاع عن تراب هذا الوطن فذراع الشعب مع المؤسسات العامه وهيكل الدوله يعى حجم المخاطر ويقدر الاحداث فى المنطقه وما سوف تؤول اليه الامور  والتحركات تجاه تأجيج صراع ايدلوجى ولن تنجح مكائد دول ان تنال من امن مصر او ان تحرك ساكنا من قدرتنا على الفعل

عاشت مصر بقيمها وروحها وعقلها النابض بالحياة وفهمها لطبيعه الحدث والاحداث.

د احمد امين موسى

نوفمبر 2014

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د احمد امين موسى

يوليو2013