مواجهات ايدولوجيه و وعى مصرى

الهوية المصرية ليست موضع جدل ولاتحاور  ،ولكن تلجأ قوى سياسية  فى المنطقه لها توجهات ايدلوجية تأسس لمواجهات فكرية عنيفة لاغراق البلاد والعباد فى مهاترات فكرية تخضع لأملأت فكرية بعينها لدفع المواطنين الى عنف ممنهج قائم على مرجعيات يستقطب المواطنين الى الهاوية والغاء كل المرجعيات وتحويل البلد الى منهج الطائفية .

والمنظومة القديمة القائمة لا تخضع لتوازنات بل للمغالبة لحزب بعينه ،و ماأحجونا الى مصالحة قائمة احزاب تخضع للمراجعة فى ميزانيتها وتحركها على الارض وفعلها السياسى والشرعية فى ذلك تقنين اوضاع الجماعات الدينية والغاء فكرة الزراع السياسى ، والاخوان حاولوا خلق دولة داخل الدولةعلى غرار اقاليم محيطة ولكن مصر لا تخضع لذلك الهوى .

والقطبيون الجدد لا يصلح منهجهم فى اراقة الدماء لبناء دولة على عنف يخضعون الشخصية المصرية لافكار ومخاوف واسلوبهم لحرق الارض لن يصلح فالطريقة قبلية قائمة على منهج الاغارة واحتلال الارض واستقطاب العقول لخلق فوضى وانتاج مواجهات هو فكر القبلية الجاهلية وهو منهج بعيد كل البعد عن بناء الدولة المصرية وحضارة السبعة الاف عام .

والتأثير العدائى لبعض المرتزقة لاحداث رعب داخل المجتمع لن يؤتى ثماره واى فصيل بالمنطقه ليس بهذه القدرة لخلق بؤر صراع ، لاختلال ميزان القوة واتجاهه ناحية الشرق الصين ،و سقوط  بعض الانظمه لخلق فوضى امر حتمى واعتمادها على التيارات الكارتونيه لم يحقق ماكانوا يصبون اليه.

والتوازنات بالمنطقه اخذه فى التغير والتحول و الحرب على داعش فى تطور فى الاليات والمواجهه و مصر تاخذ المنهج العلمى للمواجهه وادراك قيمه مصر فى تحركها عالميا وتبوئها مكانتها الطبيعيه فغرافيا المكان والموقع والشعب يشكلان درعا  وصدا للمعتقدات الايدولوجيه التى تموج بها المنطقه الى جانب العقيده العسكريه المتطوره التى تراعى البعد الاستراتيجى وثقل مصر القوى فى اداره الوطن

ايدلوجية وعقيدة مصر-فى  الدولة و لها قدره على رد العنف وتصمد للدفاع عن تراب هذا الوطن فذراع الشعب مع المؤسسات العامه وهيكل الدوله يعى حجم المخاطر ويقدر الاحداث فى المنطقه وما سوف تؤول اليه الامور  والتحركات تجاه تأجيج صراع ايدلوجى ولن تنجح مكائد دول ان تنال من امن مصر او ان تحرك ساكنا من قدرتنا على الفعل

عاشت مصر بقيمها وروحها وعقلها النابض بالحياة وفهمها لطبيعه الحدث والاحداث.

د احمد امين موسى

نوفمبر 2014

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د احمد امين موسى

يوليو2013

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s