متلازمة الحياة الان

متلازمة الحياة الان.

Advertisements

متلازمة الحياة الان

متلازمة الحياة الان

اذا رايتم الليل يسود بظلاله فاعلموا بان الفجر قريب واذا مارايتم الحبل يشتد فاعلموا ان انقاطاعه بات قريب واذا رايتم الكرب يحتد فاعلموا بان الفرج قريب واذا انقطعت السبل فاعلموا بان الطريق قصير واذا رايت النهر ينحصر فاعلموا ان الغيث قريب ،حدود الوعى بالحياة وبالناس تنباءنا بفقدان الامل واجترار المرارة والخوف من الغد .
ولكن الامل مخلوق خلق لكى يعيش داخلنا لا يمكن لاى كان ماكان ان ينزعه من صدورنا او يبعدنا عن هدفنا، فكل مايسر لما خلق له، فاختزال احداث الحياة فى سقوط او فشل اونجاح او عمل،ذلك قصور فى الرؤية وعدم استشراف لخيوط فجر المستقبل فلا تهنوا ولا تضعفوا لدعاوى الفتنة والفرقة والتحزب والانضمام لفصيل دون الاخر ،ففى ذلك هلاك للواقع المرئى وانهزام للنفس وعدم مقاومة مرض هشاشة الحق داخلنا .
فالفرح والحزن اصبحا متلازمين يأتيان متوازيان فى الزمن والفعل ليس كالسابق يأتى الحزن الابعد فرح و يأتى الفرح الابعد حزن ، واختلفت المعادلة فياتى كل منهما متلازمين لا فراده
د احمد امين موسى 
فبراير 2014

حدود اللاوعى

المصريون حاذوقون يعرفون طريقهم لا يمكن لاحد ان يغيب وعيهم ،ولا ان يثنيهم عن عمل يعرفون دورهم ،ومايستتبعه من امور تترتب على اختيارتهم ، والوعى بالمحيط هو مايغذى وعيهم مع بعد الاعتقاد ان مايسفر عنه الاختيار سيصبح لصيقا لروحهم يراقبه عقلهم ،والمصريون عاطفيون تجاه الاختيار فتساب روحهم بفعل الوعى والعاطفة الى منزلقات ،ولكن مسئوله فى اختيار الجيد ، والحسن من الامور،و يتبع وعى المصريين مزاجا شعبيا تغذيه عبر العصور صورة ابو زيد الهلالى  والاساطير التى نسجها الوعى المصرى عبر عصورا عده .

فالبطل الشعبى دائما ماينتصر للحق وينتصر لوعى العامة والفقراء، وينتظرون بارقة الامل ان تحدث ببطل يمحو عنهم جهالة الحاقد المسيطر يشتاقون الى فعل على الارض وتضحية، وفداء ويشتمون رائحة البطل فى اقواله وافعاله .

يريدون من البطل ان ينتشلهم من عثرتهم وان يقوى يقينهم – بان غدا افضل ،فالامانى المتركمة فى وعى المصريين تنزع الى فعل بطولى يلتفون حول المخلص وصاحب الرؤى التى تقشع لها الارض .

لايريد المصريون ضبابية القول وخبيئة الافعال ، بل يريدون صدقا معلق فى رقبة من يلتفون حوله .

لايريدون اضطراب اللحظة وتشتت الانتباه وفرط الحركة بدون فعل حقيقى يرضى به الوعى والقلب والعقل .

 مركزية الوعى تختار البطل والقائد ولها مسار واضح ويريد الوعى المصرى خلقا من الرفعة والسمو لمصر ووعى الناس بالاحداث والمشاهد ارتبك مابين مؤيد ومعارض،و فقد الوعى بوصلته .

والتحرك الواعى يصبح كابوسا لاشخاص مهمشين  يريدون تمكين لهم ليأكلوا الحرث والنسل ،وأضعاف القوة الناعمة  للعقل الواعى .

لن يهنىء مخرب لوعى المصريين ولن ينعم بالعيش من يريد لقلب الوعى ان يتوقف عن النبض ،ولن يرقد وعى الامة ،والخائب الزليل من يقصد وعى المصريين بسوء فمن اراد وعى مصرالنابض بسوء قسمه الله، حفظ الله مصر من كل سوء .

د احمد امين موسى

فبراير 2014