الفلاجمونيا وهوية مصر

الفلاجمونيا وهوية مصر.

Advertisements

الفلاجمونيا وهوية مصر

 

ابصروا تحت أقدامكم  .. تجدوا تراب الامم وعصور وبقايا خمس مدن وآثار خمس حضارات تحت تراب القاهرة ..و استشعر راية واحدة وهى راية وطن واحد وصوت واحد يتحد الناس تحت راية الوطن والمصير الواحد  يسمونها الفلاجمونيا اى راية الوطن او علم الوطن ،نقف امامه احتراما واعزازا ونردد معه نشيدا وطنيا واحدا ونتحد لنصرته ونرفعه فى مبارتنا الكروية و نحيه فى مدارسنا فهو رمز للقلب والعقل وتوحد الاتجاه.

لا تابه بعاصى اومتخاذل او منافق تلفظ الغث وتقتنى الثمين على ارضها فيبقى خالد الذكر عالى المقام،و لا تتحدد بلون او فصيل تنقى نفسها لها رئة تتنفس الهواء النقى وتعطى ظهرها للعابث والواجم والقاتل والارهابى.

حضارات متعاقبة تشكلت واندثرت وبقت قوة التأثير والتحويل للهوية المصرية.

وربما تحت أقدامكم الآن بقايا درع مكسورة كان يلبسها فارس مغامر وبقايا سيف كان يقتنص بها رقاب تمشي في حرب ، وأكاد أسمع أصوات المواكب ونفير الجيوش تحت التراب .. والعرس وضيوفه والقاتل والقتيل والظالم والمظلوم في حفرة واحدة قد استووا ترابا تحت ارض المحروسة .

لا شيء في الدنيا يساوي أن نجهل اويجهل علينا اونغر اونغتر او نتشيع لفصيل اونقاتل تحت راية عمياء او ندير ظهورنا لناقم او متخاذل اومغرر به فلنبسط ايدينا للمغرر بهم ولنمد شريان الحقيقة فى اوردتهم.

ولا شيء يدعونا لأن نخاف .. والخائف سوف يتمدد إلى جوار الذي يخاف منه بعد قليل ، والجبان لن ينجو من الموت،ولن يخلد والفرقاء سيجتمعون  لامحاله .

 والحياة تحتاج منكم للكد والصدق والوطن يحتاج منا للالتفاف و نصرة هويتنا .

انيبوا وارجعوا تحت راية واحدة تنزع لوحدة واحدة وعمل يألف فيه الجميع طعم الحرية وقوة البصيرة وحلاوة وطن الجميع وقوة البيان لتحقيق الرفعة وتصدرنا للامم.

د احمد امين موسى

سبتمبر2013

 

اخوان التحريض و سحابة صيف

المصريين بطبعهم عاطفيين تجاه الاحداث والاشياء يتذبذبون للمشاهد التى تثير حفيظيتهم ويترنحون لرؤية ظاهر الامر ويطلقون احكاما استباقية على اشياء واحداث تبدو للبعض فى حكم العادة ظاهرية سوف تزول بزوال الاثر ….. بدون ان يتفحصوا نوايا الاخر ولماذا يفعلون ….. شعب طيب بالفطرة  و لذلك  يسامحون ويغفرون من ينتقص من حقهم فى العيش الكريم ولكن لايسامحون من يشهر سلاحا فى وجة مصر.

ولكن الامر جلل يتهدد عيشنا ورواحنا ومجيئنا فليست سحابة صيف سترحل بل امور مرتب لها من قوى اقليمية تريد بمصر السوء استخدموا فصيل ليفعل بمصر على هوى مخطاطتهم وينفذون فى المنطقة امر جلل وخيوط اللعبة تحاك واطرافها الفاعلين هم من سيأتى فى معرض مقالى.

وهم الاخوان و تنظيمهم – هم تنظيمات ضعيفة نصفهم مرشدين –يختبؤن الان لاستعادة قوتهم ولسان حالهم انهم فى غضب من الله -و لحظة الجد لن تجد منهم أحد – و أن الإخوان غير موجودين على الارض فعليا يستخدمون اشخاصا مخدوعين بهالة زائفة ،و يحاولون اختلاق جهاد افتراضى لخلخلة نظام الدولة ومعركتهم الفكرية تعطلت وادواتهم تعطلت بفعل العنف وتبنيها لسايسة حرق الارض .

والجانب الأميركي ينفذ خطة اسمها الهلال النظيف – وهي انهاء الجيوش الثلاثة القوية حول العدو الصهيوني – تدمير كلا من العراق – سوريا – ومصر .

ونرى سكوت دولى ازاء الوضع الراهن وعدم الاعتراف ضمنيا بالثورة لفتح الباب لحالة التذبذب للعامة ولكن قدرة مصر اكبر من غيهم ولن تسقط مصر مهما كانت قوة الغازى اوقوة المحرض اوسيطرة الفاعل.

قدرة مصر على الفعل  وتحويل دفة الامور  لصلح الشعب اقوى من افكار الاخوان الهدامة والتى تقف  عاجزة امام جدار الحقيقة الا وهو ان مصر تختلف فى افكارها ومدنيتها ولها مشروعها الخاص وهى فى سبيلها للتحول الى دولة عظمى.

د احمد امين موسى

اغسطس 2013

 

 

 

 

 

 

 

كرة الثلج والسيكزوفرنية السياسية

للثورات موجات والموجات الثورية تتراكم مثل كرات الثلج ولاغلبية تؤيد الفعل الثورى ولكن الثبات وعدم التحول الى الاصلاح لم يعد القانون الذى يحكمها فسريعا ما ستهاجر وتعزف بحركات عفوية تهد مصالحها ،والصراع السياسى اخذ تحولا خطيرا واظهر التأسلم السياسى وعلاقته بالارهاب ومراكز القوى القديمة فى الشارع السياسى نجد طبقة جديدة تنتوى التدثر بالمال والنفوذ فى مقابل ملايين يذدادون فقرا .

ومن الحكمة الالتفاف حول مشروع مصرى يجمع المتشأمين الذين يتحولون سريعا الى دوائرالمعارضين والرافضين الشعبيين .

والحراك الشعبى القائم ضد الارهاب يمكن استغلاله لحشد وترسيخ معادلة العدالة الناجزة وتحرير الفقراء من عبودية المال والاسعار والضغوط الاجتماعية الخانقة وتحليل الغضب المكتوم ومن الفطنة اظهار هيبة الدولة وتوضيح المسئولية المجتمعية للدولة فى لم شتات الفرق تحت مظلة العدالة والتكافؤ

ولاتسمحوا بعد الان بضبابية المشهد  تحرير القوى الفاعلة الساسية وتمكينها من الفعل على ارض الواقع وتعديل مسار الاحزاب وملىء المشهد بكل الاطراف للتحاور والبناء وحزف الاحزاب الورقية والاخرى ذات البامج الواحدة للبعد عن التفتت وتكسير الاصوات .

فالمصريون مشتاقون لدولة الحريات والفعل  والعدالة والنخب السياسية التى تتصدر المشهد الان ستضخ دمائا فى عروق الوطن بفعلهم والتفافهم وايمانهم بقيم العدل وادراك واعى لمطالب شعب يريد الحرية ويريد بناء مؤسسات تحافظ على نضارة وجة الوطن والتحدث مع الخارج بقوة بانة انتهى عصر الأملاءات وعصر السكيزوفرنية السياسية التى لانعرف الى اى اتجاه نسير فيه والمسارات المحددة لوطن قوى فتى .

ولنوضح للناس المواقف بأفصاح وشفافية ونبتعد عن العصر الذى ادخل مصر واصابها بسيكيزوفرنية اصابات الارض والحرث والفكر واصبح الصدق كذب والكذب صدق ،وفرصتنا تاريخية لتحقيق اوضاعا ترضى المجتمع وتضعنا فى مصاف الدول العظمى فهنيئا للوطن بصدق ابنأئه وقوة عقيدته.

د احمد امين موسى

اغسطس 2013